الطلاب في الإمارات يحصلون على 135 يوم عطلة خلال العام الدراسي 2025–2026

أصدرت وزارة التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة التقويم الدراسي الرسمي للعام الأكاديمي 2025–2026، كاشفة عن واحدة من أكثر الجداول سخاءً بالعطلات في المنطقة. ووفقًا للتقويم الجديد، سيحصل الطلاب على إجمالي 135 يوم عطلة، مما يوفر وقتًا كافيًا للراحة والأنشطة العائلية والاحتفالات الثقافية.

يمتد العام الدراسي على مدار 313 يومًا، منها 178 يومًا مخصصة للتعليم الفعلي، في حين تشمل الأيام المتبقية العطلات الأسبوعية والأعياد الرسمية وفترات الاستراحة بين الفصول الدراسية. ويتضمن العام الدراسي 68 عطلة نهاية أسبوع، وأربعة أيام عطلات رسمية، وعدة فترات استراحة للامتحانات النصفية والموسمية. سيحصل الطلاب على سبعة أيام للامتحانات النصفية للفصل الأول، وخمسة أيام للامتحانات النصفية للفصل الثاني، وسبعة أيام للامتحانات النصفية للفصل الثالث، بالإضافة إلى عطلة شتوية لمدة 30 يومًا وعطلة ربيع لمدة 14 يومًا.

تم تصميم التقويم بعناية لمواءمة المناسبات الدينية والثقافية الرئيسية في الإمارات. على سبيل المثال، ستتزامن عطلة عيد الفطر مع عطلة الربيع، مما يتيح للعائلات فرصة الاحتفال معًا. بينما سيقع عيد الأضحى خلال فترة الامتحانات النصفية للفصل الثالث، ويشمل رأس السنة الميلادية ضمن العطلة الشتوية. ويهدف هذا التنسيق إلى تمكين الطلاب من المشاركة في المناسبات الهامة دون التأثير على التزاماتهم الأكاديمية.

وأكدت السلطات التعليمية أن التقويم يوازن بين الصرامة الأكاديمية ورفاهية الطلاب. وقال المتحدث باسم وزارة التعليم: “يوفر جدول العام الدراسي 2025–2026 عددًا كافيًا من أيام التعليم لتغطية المناهج الدراسية، مع منح فترات سخية للراحة والمناسبات الثقافية.” ومن خلال تنظيم فترات الاستراحة ومواءمتها مع الأحداث الوطنية والدينية، يسعى التقويم إلى تعزيز مشاركة الطلاب وتحقيق توازن صحي بين الدراسة والحياة الشخصية.

وتعد العطلة الشتوية الممتدة لمدة 30 يومًا من أبرز فترات الراحة في التقويم، حيث تمنح العائلات فترة طويلة للسفر والانخراط في الأنشطة الثقافية والترفيهية. كما توفر عطلة الربيع البالغة 14 يومًا فرصة للطلاب لاستعادة نشاطهم قبل إكمال الفصل الدراسي الأخير. وقد أُدرجت استراحات الامتحانات النصفية طوال العام لتعزيز التفكير والمراجعة الأكاديمية، مما يساهم في الوقاية من الإرهاق وتحسين النتائج التعليمية.

يعكس تقويم الإمارات للعام الدراسي 2025–2026 توجهًا إقليميًا نحو تحقيق توازن بين التعليم ورفاهية الطلاب والحياة الثقافية. مقارنة بالدول المجاورة، يُعد عدد أيام العطلة كبيرًا نسبيًا، مما يعكس الاهتمام بالقيم العائلية والتقاليد والرفاهية الشخصية للطلاب.

وبجانب التركيز على رفاهية الطلاب، يساهم التقويم في تسهيل التخطيط للمدارس والعائلات والأنشطة اللامنهجية، حيث توفر المواعيد المحددة للعطلات والامتحانات نصف السنوية سهولة في تنظيم الرحلات العائلية والجداول الدراسية والبرامج المدرسية الإضافية.

بشكل عام، يمثل تقويم العام الدراسي 2025–2026 في الإمارات جهدًا شاملًا لإنشاء بيئة تعليمية داعمة ومنظمة ومتوافقة مع الثقافة المحلية، تجمع بين عدد كبير من أيام الدراسة وفترات استراحة مدروسة لتعزيز تجربة الطلاب التعليمية مع احترام التقاليد الدينية والثقافية الغنية في الدولة.

Share Article:

Contributor

Writer & Blogger

Edit Template