أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن استضافتها لقمة تأثير الذكاء الاصطناعي في عام 2028، وذلك خلال القمة الجارية في نيودلهي، في خطوة تعكس التوجه العالمي للحدث والتزامه بتعزيز التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا الإعلان بعد تأكيد استضافة جنيف للنسخة المقبلة من القمة في عام 2027، مستمرةً في تقليد تغيير المدن المضيفة لتجميع صانعي السياسات وقادة التكنولوجيا والباحثين وأصحاب المصلحة من مختلف أنحاء العالم.
وتعد قمة تأثير الذكاء الاصطناعي منصة لتعزيز اعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول، وتشجيع الابتكار، ودعم التنمية المستدامة على المستوى العالمي. وتشمل المناقشات عادة مواضيع مثل التعاون التنظيمي، النشر الأخلاقي للذكاء الاصطناعي، البنية التحتية الرقمية، تطوير المواهب، ودور التكنولوجيا الناشئة في مواجهة التحديات العالمية.
من المتوقع أن تعزز استضافة القمة في الإمارات مكانة الدولة كمركز متنامٍ للتقدم التكنولوجي والتحول الرقمي، حيث استثمرت بشكل كبير في مبادرات الذكاء الاصطناعي وتسعى من خلال القمة إلى تعميق الشراكات، وعرض الابتكارات، وتشجيع تبادل المعرفة بين القطاعات بما في ذلك الصحة والطاقة والنقل والخدمات العامة.
ومن خلال تناوب المدن المضيفة على مستوى العالم، تهدف القمة إلى توسيع المشاركة وتعزيز التعاون عبر الحدود. ومن المتوقع أن تجذب النسخ المقبلة في جنيف والإمارات مشاركة واسعة على المستوى الدولي، بما يسهم في صياغة استراتيجيات مستقبلية تضمن أن يساهم الذكاء الاصطناعي في نمو شامل ومستدام على الصعيد العالمي.
